
توقفوا عن فقدان ضيوفكم بسبب البرد!
لنكن صادقين: بمجرد انخفاض درجة الحرارة، يتحول مكان الجلوس في الخارج إلى مكان خالٍ تمامًا من الناس. وهذا يؤثر سلبًا على الأرباح. لذلك، قمنا بتصنيع أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء من نوع IP55 لحل هذه المشكلة. فبدلاً من محاولة تدفئة كل المنطقة المحيطة، تركز هذه الأجهزة الحرارة في المكان المناسب، أي على الضيوف والطاولات التي يجلسون عليها. وبما أنها حرارة إشعاعية، فإن الرياح القوية لن تؤثر على قدرة الجهاز على التدفئة.
التعامل مع العوامل الخارجية
معظم أجهزة التدفئة لا تُستخدم في الظروف الخارجية الحقيقية، فهي تتسخ وتبتل، ثم تتوقف عن العمل. لذلك اخترنا جهازًا من نوع IP55، لأن ذلك يعني أن الجهاز محمي تمامًا من الغبار، ويمكنه تحمل الرذاذ المائي القادم من أي اتجاه. سواء كان المطر أو الثلج أو البرد، فلا داعي للقلق، فالجهاز سيعمل بشكل جيد.
لماذا الأشعة تحت الحمراء فعالة؟
إذا استخدمتم أجهزة التدفئة التقليدية، فأنتم تعرفون المشكلة: فهي تحاول تدفئة الهواء، لكن الرياح تأخذ الحرارة بعيدًا. أما أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، فهي تستخدم أشعة قصيرة الموجة. يمكنك تخيل ذلك كما لو كنت تجلس تحت أشعة الشمس في يوم جميل من شهر أكتوبر. الحرارة لا تنتقل عبر الهواء، بل تصل مباشرة إلى الشخص والطاولة. هذا يعني أن الضيوف سيشعرون بالدفء فور جلوسهم، وبالتالي سيبقون هناك حتى في الأيام الباردة.
الجانب التجاري
الحقيقة هي أنه إذا شعر العميل بالبرد، فسوف يبحث عن مخرج. سينتهي من تناول الطعام بسرعة، أو ربما يتجنب الجلوس في الخارج تمامًا. أما عندما يشعر الناس بالدفء، فإنهم سيبقون لفترة أطول، وسيطلبون المزيد من المشروبات أو الحلويات. لقد لاحظنا أن استخدام أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء يساعد في ملء الطاولات، وبالتالي زيادة وقت الإقامة في الخارج خلال أشهر الشتاء. والراحة تعني بالتأكيد المزيد من الإيرادات كل ليلة. ببساطة.
تنبيه بخصوص الكهرباء
يجب أن تتذكروا أن هذه الأجهزة تحتاج إلى طاقة كبيرة للعمل. لا يمكنك توصيل عدد كبير من هذه الأجهزة بمقبس كهربائي عادي، فستحتاج إلى التأكد من أن الأسلاك المستخدمة مناسبة. إذا كانت الأسلاك رقيقة، فسيحدث انخفاض في الجهد، وهذا يعني أن الأجهزة لن تصل إلى درجة الحرارة المطلوبة، وسيظل الضيوف يشعرون بالبرد. يجب أن تتأكدوا من أن الأسلاك مناسبة من البداية، وبذلك ستكونون في وضع جيد.